روسيا .. الغزو المغولي .. سنا سياحه



(وتلك الأيام نداولها بين الناس )



(قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ ۚ)


هذه المدينه الكبيره إحدى بلدان القوى في العالم كانت تحت حكم المغول لقرون 


وقد دخلوا روسيا في القرن الثالث عشر الميلادي.


من هنا بدأ الغزو التتري لروسيا عام 1237م، 


أول من دخل روسيا

  باتو خان، حفيد جنكيز خان.


أسس القبيلة الذهبية، التي حكمت روسيا لمدة ثلاثة قرون


في القرن الثالث عشر الميلادي


 وقد احتلوا معظم الأراضي الروسية، 


ففي معركة النهر البارد : انتصر المغول في هذه المعركة عام 1240م أدى إلى سقوط كييف


بما في ذلك مدينة موسكو، ودمروا العديد من المدن والقرى. كما هو الحال في كل مدينة يدخلوها بدمار شامل يهلك الحرث والنسل


 وتأثرت روسيا بشدة من هذا الغزو.

- فرض التتار نظامًا قاسيًا على روسيا، وطالبوا بفرض الإتاوة على الأراضي الروسية.


وجاءت لحظة 

الاستقلال :


حيث استعادت روسيا استقلالها تدريجيًا، وبدأت في التحرر من السيطرة التترية في القرن الخامس عشر الميلادي.

لكن كأي حضارة فقد لعب التتار دورًا كبيرًا في تاريخ روسيا، وتركوا بصمتهم المعماريه خاصة بعد دخولهم للإسلام


وكان هذا فاتحة خير على البلاد التي احتلوها 

وأول من أسلم من المغول هو بركة خان (1209-1266)،


  أسلم في عام 1252، وكان أول زعيم مغولي يعتنق الإسلام. وبالتالي يساهم في نشره وتأيده فكما يقلب الله الليل والنهار يقلب القلوب ويوجه الأبصار إلى مافيه الخير والإصلاح


لقد -ساهم في نشر الإسلام في آسيا الوسطى بما في ذلك روسيا


 


وكان دخول المغول إلى الإسلام نقطة تحول لهم من سفاكين للدماء إلى شعوب تحب الخير

وقد تركوا آثارا اسلاميه كبيره 


تعكس تأثير الإسلام على الثقافة الروسية خلال فترة حكم المغول


منقول بتصرف 






أ. سناء الشاذلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017