الجنة غاليه
وانهارها جاريه
وقطوفها دانيه
وعيونها صافيه
وظلالها وارفة
وسررها عالية
لمن سريرته من الحسد سالمة
وللبغض كارهة
ولحب الخير عاملة
عن يزيد بن أسد القسري رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَتُحِبُّ الْجَنّةَ؟)) قلتُ: نعم، قال: ((فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ) حديث حسن
والمعنى أن حب الخير للغير والفرح لأفراحهم والحزن لأحزانهم وإحتواءهم وقت أزماتهم
سبب لدخول الجنة ..
وهو دلالة أيضا على الإيمان
ففي الحديث الآخر نفى الإيمان عن كارهين الخير للغير فقال صلى الله عليه وسلم
(لا يُؤْمِنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ من الخيرِ) صحيح النسائي
.
.
.
✨🎬
.
أ. سناء الشاذلي











