صدقت ياعمر الفارق
... ليت بيننا وبين الفرس جبلاً من نار لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم...
أما أفعالهم وأقوالهم فقد أكدها المقداد بن الأسود رضي الله عنه حين سألته عن الفرس بعد فتح القادسية فقال، ( إنهم علوج عجاف، ونعاج ضعاف، سيدهم القوي وعبدهم الضعيف، يلبسون الخيانة، وينزعون الأمانة، تنقصهم الأخلاق والمروءة، وتلهو بهم الأهواء، وتسوسهم النساء لا عهد لهم ولا ذمة ولا وفاء، أهل غدر ومكر ودهاء، لا تعرف رأسهم من الذنب، إذا شددت عليهم أرخوا لك، وإذا أرخيت لهم شدوا عليك !!!
فمن كان هكذا لا يمكن أن ينتصر ويسود
فاستبشروا خيرا فلن يكون لفارس سلطة علينا
وصدق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
( إذا هَلَكَ كِسرى فلا كِسرى بَعدَه.)
الراوي : جابر بن سمرة | المحدث : : صحيح البخاري
وهاهي تتحقق نبوته فقد هلك ملك كسرى في زمن الصحابه وتتوالى الإنتصارات على فترات من التاريخ
فاللحديث معنى آخر بأنه لن تكون لهم سلطة في بلاد العرب وإن حصل فلا يدوم كما حدث في سيطرتهم على الشام ثم خروجهم صاغرين ..
والمعنى الثالث ..بأن لا تقوم لهم قائمة إذا أقام المسلمون التوحيد الخالص.
.
.
.
أ. سناء الشاذلي




