سنا مهاره.. التخلي

 



تشرح ظروفك ، توضح مشاعرك ، تبين مايضايقك

ليبقى الود والمعروف 

 ويستمرون مستصغرين مايؤلمك

أتدري لماذا ؟؟

 مصالحهم ورغباتهم أولا 

ثم فجأة ...

يتهامسون فيما بينهم لماذا أنت جامد وقاسي 

مهلا ..

أليست القسوة من مستصغر الضرر

( ذلك بما قدمت أيديكم ).

.

.

.



أ. سناء الشاذلي 



الوفاق الأسري ~ سنا حل

 دورة الوفاق الأسري التي أقيمت يوم الأربعاء..

 أسأل الله أن يوفق بيوت الأزواج ويلم شمل الأسر .

.

.

.🎬✨.





.

أ. سناء الشاذلي 

مترو موسكو ..تحفة تحت الأرض.. سنا سياحه


«لنقم بإنشاء قصر للناس تحت الأرض..

إنه تحفة فنية منذ التسعينات مر بمراحل عدة

كان ملجئا ضد النازيه ثم مترو أنفاق على هيئة متحف بل قصر


 تميزت هندسته بالهيبة والوقار، والجمال .. والراحة


في مرحلة المترو حين كان ملجئا

ولد فيه خلال الغارات الألمانية 217 طفلاً


ولأجل الحمايه التامة زوّد المسؤولون بموسكو هذه المحطات بنحو 10 آلاف سرير للبالغين

 كما ثبتوا بها عددا كبيرا من الحنفيات التي وفرت الماء الصالح للشراب


 إضافة لمئات المراحيض. أيضا،

و تواجد بهذه المحطات "الملاجئ" عدد هام من الأطباء والممرضين الذين سهروا على تأمين الرعاية الصحية للاجئين والمصابين


وفي إحدى الغارات

 اقترب الجيش الألماني من موسكو، حينها أصدر جوزيف ستالين قرارا بتخريب خطوط السكك الحديدية ومحطات القطار بالعاصمة السوفيتية.


 وخلال الليلة الفاصلة بين يومي 15 و16 تشرين الأول/أكتوبر 1941، استعدت السلطات السوفيتية لإغراق المحطات ، الواقعة تحت الأرض، بالمياه تزامنا مع قيام عدد من العمال بقطع خطوط الكهرباء وتفكيك المصاعد. 

وهذا التوقف الأول للمترو


ثم 


 تراجع ستالين خلال ساعة مبكرة من يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر 1941 عن هذا القرار لتستأنف القطارات والمحطات عملها بساعة متأخرة من نفس اليوم


ومع تراجع القصف الألماني عام 1942، حافظت محطات القطار بموسكو على صفة الملاجئ وحمت ما لا يقل عن 300 ألف سوفييتي يوميا من القنابل الألمانية



الاعتماد على النساء أيام القصف..



تزامنا مع إرسال أعداد كبيرة من الرجال نحو ساحات المعارك، لم تتردد السلطات السوفيتية بداية من العام 1942 في الاعتماد على النساء لتشغيل القطارات حيث خضعت العديد من النساء السوفيتيات حينها لدورات تكوينية لتعويض العمال السابقين الذين تواجدوا على خط المعارك 



العمق والطول والمحطات ..


يتميز نظام مترو موسكو بمحطاته الواقعة على أعماق كبيرة تحت الأرض، حيث يتراوح عمقها من 20 متراً في مركز المدينة إلى ضواحيها. ومن الأمثلة النموذجية على ذلك محطة "بارك بوبيدي" على عمق 73 متراً، ومحطة "مارينا روشا" على عمق 72 متراً، ومحطة "تشيخوفسكايا" على عمق 62 متراً، ومحطة "سريتينسكي بولفار" على عمق 60 

 ينقل ما يقارب 9 ملايين


وحالياً يبلغ عدد محطات المترو في العاصمة الروسية 241 محطة،


 بشبكة أنفاق يبلغ طولها 414 كيلومتراً، تسمح للركاب بالانتقال بسرعة من أحد طرفي العاصمة إلى الطرف الآخر دون مشاكل ودون ازدحام مروري.


كما يحتوي المترو على 370 ردهة وأكثر من 6 آلاف عربة قطار


 و3.7 آلاف باب دوار و5.7 آلاف إشارة مرور


 و900 سلم متحرك بطول إجمالي يصل لـ37 كيلومتراً و17 ألف كاميرا مراقبة


واليوم يستمر المترو في الانتشار في جميع أنحاء العاصمة، بل وتجاوز حدودها. وفي أقل من سبع سنوات، افتتحت 55 محطة جديدة و101 كيلومتر من الأنفاق،


 أي أكثر بكثير مما كانت عليه في أي فترة أخرى من بناء المترو


وظهرت محطات جديدة بردهات زجاجية


.. صعوبات تواجه البناء 


، تعد أساليب بناء محطات مترو موسكو أكثر تعقيداً من ظروف التربة والأرض الصلبة، بالإضافة إلى الأنهار المحيطة بالمدينة

وتم التغلب عليها عن طريق التهويه ومنافذ تصريف المياه


 


.. تطور أسماء محطات المترو 


بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، تم إعطاء أسماء جديدة لخطوط المترو، بعد استبدال الأسماء الشيوعية لعشر محطات كـ«شارع ماركس»، و«المنجل والمطرقة»، وغيرها. وفقط محطة «مكتبة لينين» و«ساحة إيليتش» احتفظتا بأسمائهما السوفييتية الشهيرة



منقول بتصرف








».



أ. سناء الشاذلي 

مترو روسيا .. سنا سياحه

 

من أجمل قطارات العالم هو بحق تحفة فنية تحت الأرض.. قصة حماية تحت الأرض.   


 تاريخ افتتاح المترو يعود إلى 90 عاما.


ويعد هذا المترو أكثر أنظمة قطارات الأنفاق جمالا في العالم،


تحف فنية تحت الأرض

يندفع الركاب بعجلة عبر الأنفاق التي تشبه ديكوراتها القصور، مزين بقطع الفسيفساء



العمال وهم يحفرون الأنفاق باستخدام المثاقب، دونوا أسفله عبارة تقول "القصة تبدأ من هنا"



وتغطي خطوط المترو حاليا نحو 472 كيلومترا من المسارات تحت الأرض، وتضم 302 محطة، أضيف منها 120 محطة منذ عام 2010.



ويعمل مترو موسكو كذلك كمنظومة مخابئ هائلة، صممت لتوفير الحماية في حال وقوع هجوم نووي، حيث تقع أكثر محطاته عمقا على مسافة 75 مترا تحت الأرض.



يقول المهندسون الروس بفخر: "في أعماق موسكو ينبض وطننا. فكل محطة مترو ليست فقط مكانا للعبور، بل قطعة من روح روسيا 


 إنه قصر تحت الأرض



من الطائرة المقلعة في "بيختينو" إلى الأسماك الفسيفسائية إلى وإلى وإلى كل محطة تروي قصة روسية من الإبداع والابتكار.


تتنوع تصاميم المحطات بين الرخام الفخم والثريات البرونزية والزخارف الفسيفسائية التي تحاكي الفن الروسي الكلاسيكي.

وفي المقابل، جاءت المحطات الحديثة مثل "بيختينو" و"ناغاتينسكي زاتون" بتصاميم مستقبلية تحكي قصة المنطقة 


في الحرب العالمية الثانية حين أرادوا مهاجمة 

  العاصمة موسكو، عام 1941 كان هذا اليوم تشرين الأول الوحيد الذي يتم فيه إغلاق المترو منذ ولادته وحتى يومنا الحالي، وفي مساء اليوم ذاته تم إلغاء قرار إغراق المترو. بعد ذلك لعب المترو دور الملاذ الآمن للموسكوفيين الذين وجدوا فيه خير ملجأ هربا من قصف الطائرات النازية.


 كذلك استفادت منه القيادات السوفياتية في إقامة احتفالاتها الحزبية، وتحديدًا 



ويصف المعماري سيرغي غلوبوكين المترو بأنه "متحف دائم تحت الأرض، تتبدل لوحاته مع كل محطة جديدة تفتتح"


منقول بتصرف 






أ. سناء الشاذلي 

الثلج .. روسيا.. سنا سياحه


هذا هو الثلجُ من عليائِهِ نَزَلا ...... لولا تَوَاضُعُ هذا الثلج ما هَطَلاَ


وَهَاهيَ الأرضُ في أَبهى مفاتنها ..... تزينتْ كعروسٍ وارتدتْ حُلَلاَ


وإن نَظَرتَ إلى الأَشجارِ تحسَبُها .... عَرائساً ما رَأَتْ عينٌ لها مَثَلا


وحيثُ تنظرُ فالآفاقُ قد لَبِسَتْ .... ثوبَ النّقاءِ، ولن ترضى لـه بَدَلاَ


حتّى كأَنَّ سُهولَ الأرضِ قد عَدَلَتْ ..... عن لونِها نحوَ لونٍ يبعثُ الأَمَلاَ


وأَينما سِرْتَ فالأَرجاءُ من بَجَعٍ ..... وَلو دَنَوْتَ قليلاً رُبّما جَفِلاَ


والثلجُ في الأرض كالدِّيباجِ مُنْبَسِطٌ ..... فكيفَ تمشي على الدّيباجِ مُنْتَعِلاَ؟


***


هذا هو الثلجُ ما أَبهى نَصَاعتَهُ ..... وما أُحلاه عَمَّ السَّهلَ والجَبِلاَ


والبردُ يحلو إذا ما الثلجُ جاءَ بِهِ .... لولاهُ ما كانَ هذا البردُ مَحتَمَلاَ


وكم سُعِدْنا بهِ، إذْ راحَ مُحْتَضِناً .... وَجْهَ الطبيعةِ، واستحلى بهِ القُبَلاَ


وَحَسْبُنا أَنّنا ذُقْنا حَلاوتَهُ .... وحيثما حَلَّ مَتّعنا بهِ المُقَلاَ


وَكم ضُرِبنا بهِ، والكُلُّ مُبْتَهِجٌ .... والضربُ، إلاَّ بهذا الثلجِ ما قُبِلاَ


إن جمال الثلج وهو يغطي الأرض باللون الأبيض وكأنه ثوب زفاف فضفاض يدفعنا إلى التأمل الروحاني للثلج 

وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم دلنا على أن ندعو لمغفرة ذنوبنا وكأنها ثوب متسخ غسل بالثلج ليبدو ناصعا نقيا


( اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد)


 والدعاء جمع بين الماء والثلج والبرد مبالغة في الإنقاء، لأن ما غسل بالثلاثة أنقى مما غسل بالماء وحده، 

وفيه إعجاز نبوي للفرق بين الثلاثة رغم أن الماده واحده


فالماء .. المعروف وبه الحياة ( وجعلنا من الماء كل شي حي


أما البَرَد عبارة عن بلورات من الجليد، صلبة، متبلورة، دائرية الشكل، تهطل غالبا مع العواصف الرعدية


والثلج عبارة عن قطرات متجمدة، هشة، خفيفة، لا ترتبط بالعواصف الرعدية لكن العامل الأساسي لهطوله



منقول بتصرف 






أ. سناء الشاذلي 

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017