من أدعية الأمن
قِيلَ لِحَكِيمٍ : "أَيْنَ تَجِدُ السُّرُورَ؟
قَالَ: فِي الْأَمْنِ، فَإِنِّي وَجَدْتُ الْخَائِفَ لَا عَيْشَ لَهُ". الحمدلله الذي أطعمنا من جوع وآمننا من خوف فنحْنُ في مملكتنا فِي نِعم عَظِيمَةٍ لَا يَعْرِفُ قِيمَتَهَا إِلَّا مَنْ فَقَدَهَا. عِنْدَنَا أَمْنٌ فِي الْوَطَنِ، وَالْتِفَافٌ بَيْنَ الْقَادَةِ وَالرَّعِيَّةِ، وَبَيْنَ أَظْهُرِنَا بَيْتُ اللَّهِ الْحَرَامُ، وَفِي بِلَادِنَا مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَمَنْ نَظَرَ فِيمَنْ حَوْلَنَا مِنَ الدُّوَلِ؛ عَرَفَ صِدْقَ مَا أَقُولُ، ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ﴾ [الْعَنْكَبُوتِ: 67]،
وَقَالَ -سُبْحَانَهُ-: ﴿ أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىإِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الْقَصَصِ: ( هذا الجزء منقول بتصرف)
ورسولنا علمنا أن نفزع لله عند الخوف والشدة بل جعل أدعية الأمن ملازمة لنا صباح مساء من ذلك ...
( اللهم استر عورتي [أو عوراتي] وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)
فاللهم آمن روعاتنا وأستر عوراتنا واحفظ ولاتنا وبلادنا ولنعلم
أننا كلما فزعنا إلى الله واتقيناه نصرنا
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ )
قيل لحكيم : "أين تجد السرور ؟ قال: في الأمن،
فأني وجدت الخائف لا عيش له" لذا كان من دعاء النبي عند
الخوف وعند المساء والصباح
( اللهم استر عورتي [أو عوراتي ] وآمن روعاتي،
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن
يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك
أن أغتال من تحتي )
وأننا كـلما فـزعنا إلى الله واتقيناه نصرنا
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ"
أ. سناء الشاذلي








