‏إظهار الرسائل ذات التسميات عقيدتي زادي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عقيدتي زادي. إظهار كافة الرسائل

الرَبَّة وخطورة نصب الأصنام




 الرَبَّة وخطورة نصب الأصنام
 
⬡  جاء وفد ثقيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال زعيمهم  عبد ياليل : أرأيت الزنا؟ فإنا قوم عزاب ، لا بد لنا منه، ولا يصبر أحدنا عنه! قال : "هو مما حرم الله على المسلمين، يقول الله تعالى : ( وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً )" الإسراء: 32.
 
قال : أرأيت الربا؟ قال : "الربا حرام" قال : فإن أموالنا كلها ربا، قال : "لكم رءوس أموالكم، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ)" البقرة: 278.
 
قال أفرأيت الخمر؟ فإنها عصير أعنابنا، لا بد لنا منها.
قال: "فإن الله قد حرمها" ثم تلا رسول الله هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنصَابُ وَالأزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المائدة: 90.
 
فارتفع القوم وخلا بعضهم ببعض، فقال عبد ياليل: ويحكم! نرجع إلى قومنا بتحريم هذه الخصال الثلاث! والله والله لا تصبر ثقيف عن الخمر أبداً، ولا عن الزنا أبداً. قال سفيان بن عبد الله: أيها الرجل، إن يرد الله بها خيراً تصبَّر عنها، قد كان هؤلاء الذين معه على مثل هذا، فصبروا وتركوا ما كانوا عليه، 
 
ثم أسلموا وقالوا:أرأيت الرَّبَّة، ما ترى فيها؟ قال: "هدمها".
قالوا: هيهات لو تعلم الربة أنا أردنا هدمها قتلت أهلنا!! 
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ويحك يا عبد ياليل، إن الربة حجر لا يدري من عبده ممن لا يعبده، 
 
واستأذنوا النبي أن يدع الربة ثلاث سنين لا يهدمها، فأبى، قالوا: سنتين، فأبى، قالوا: سنة، فأبى، قالوا: شهرًا واحدًا، فأبى أن يوقت لهم وقتًا وإنما يريدون بترك الربة لما يخافون من سفهائهم والنساء والصبيان، وكرهوا أن يروعوا قومهم بهدمها، فسألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعفيهم من هدمها، فوافق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على طلبهم ذلك، وسألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعفيهم من الصلاة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا خير في دين لا صلاة فيه".
 
 
ومكثوا في المدينة خمسة عشر يوماً ثم رجعوا إلى الطائف، 
وبعد رجوعهم جهز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سرية بقيادة خالد بن الوليد -رضي الله عنه- ومشاركة المغيرة بن شعبة وأبي سفيان بن حرب -رضي الله عنهما-  وبعثهم في أثر الوفد.
 
وبينما نجحت مساعي الوفد في إقناع ثقيف بالدخول في الإسلام وأخبروهم بمصير اللات، وإذا بالسرية قد وصلت إلى الطائف ودخل المغيرة بن شعبة في بضعة عشر رجلاً يهدمون الربة (الصنم)، وكان ذلك تحت حراسة مشددة   وخرجت ثقيف عن بكرة أبيها رجالها ونساؤها وصبيانها حتى الأبكار من خدورهن، وكانوا -لقرب عهدهم بالشرك- لا ترى عامة ثقيف أنها مهدومة ويظنون أنها ممتنعة. 

وكان المغيرة رجلاً فيه دعابة وظرف فقال لأصحابه: والله لأضحكنكم من ثقيف، فضرب بالفأس ثم سقط يرفس فارتج أهل الطائف بصيحة واحدة وقالوا: أبعد الله المغيرة فقد قتلته الربة! وفرحوا حين رأوه ساقطًا، وقالوا مخاطبين أفراد السرية: من شاء منكم فليقترب وليجتهد على هدمها، فوالله لا تستطيع أبدًا، فوثب المغيرة بن شعبة، وقال: قبحكم الله يا معشر ثقيف! إنما هي لكاع (أي خسيسة وذميمة) حجارة ومدر، فاقبلوا عافية الله واعبدوه.
 
أكمل المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- ومن معه هدم الطاغية حتى سووها بالأرض، وكان سادنها واقفاً على أحر من الجمر ينتظر نقمة الرَّبَّة وغضبها على هؤلاء العصاة، فما إن وصلوا إلى أساسها حتى صاح قائلاً: سترون إذا انتهى أساسها يغضب الأساس غضبًا يخسف بهم!! 
 
فلما سمع المغيرة -رضي الله عنه- بذلك السخف قال لقائد السرية: دعني أحفر أساسها، فحفره حتى أخرجوا ترابها وانتزعوا حليتها، وأخذوا ثيابها، فبهتت ثقيف وأدركت الواقع الذي كانت تحجبه غشاوة على أعينهم.
 
 
والواقع خير شاهد 

فمن يصدق أن اللات والعزى ويسوع ونسرا كانت لأناس صالحين ثم نصبت أصنام على أشكالهم للتبرك ثم للعباده؟
 
ومن يصدق أن يأتي السامري بعجل من ذهب ويغوي الأتباع فيصدقونه ثم يعبدونه 
 
ومن يصدق أن الهندوس يقدسون بقره؟
 
ومن يصدق أن  قوم شعيب يعبدون شجرة الأيكه ؟

 
إذا الأصنام ونصبها له خطورة على عقيدة الإنسان إن لم تكن بالعبادة فبالتقديس والتعظيم والإنبهار والتعلق ومن تعلق بشي عُلق به ومن يصدق أن تنصب أحجار الأضرحه وتعبد بإسم الأموات؟ يتراقصون ويطوفون وينذرون حولها
انها اصنام العبوديه لا الحريه 
 
 
ولا تجتمع العقيده والاصنام 

وهكذا يتسلل الشرك دون وعي  

 
 
⬡  عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخَلَصَةِ ) ، وَذُو الخَلَصَةِ : طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ . وهو صنم معروف , وأختار النساء لضعفهم وتحكم العاطفة بهم.. رواه البخاري (7116) ، ومسلم (2906)



⬡  وقال صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ )

وختاما...
 
نرجو الله أن لانكون ممن يكفرون آخر الزمان وتصدق فينا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ( لاتقوم الساعه حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى يعبدون الأصنامونكفر من أجل تمثال منصوب أو صنم مشهور 



قال ابن القيم‏:‏ ‏"‏قال غير واحد من السلف‏:‏  عن ابن عباس في غلو قوم نوح في الصالحين وتصويرهم إياهم والاحتفاظ بصورهم ونصبها على المجالس منه ندرك خطورة التصوير وخطورة تعليق الصور على الجدران وخطورة نصب التماثيل في الميادين والشوارع، وأن ذلك يئول بالناس إلى الشرك، بحيث يتطور تعظيم تلك الصور والتماثيل المنصوبة، فيؤدي ذلك إلى عبادتها؛ كما حدث في قوم نوح‏.‏ولهذا جاء الإسلام بتحريم التصوير ولعن المصورين وتوعدهم بأشد الوعيد، وأنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة؛ سدا لذريعة الشرك، وابتعادا عن مضاهاة خلق الله عز وجل‏.
وندرك من هذه القصة مدى حرص الشيطان لعنه الله على إغواء بني آدم، ومكره بهم، وأنه قد يأتيهم من ناحية استغلال العواطف ودعوى الترغيب في الخير؛ فإنه لما رأى في قوم نوح ولوعهم بالصالحين ومحبتهم لهم؛ دعاهم إلى الغلو في هذه المحبة؛ بحيث أمرهم بنصب الصور التذكارية لهم، وهدفه من ذلك التدرج بهم في إخراجهم من الحق إلى الضلال،

فيديو




 
سناء الشاذلي

الإرجاء





الإرجاء 


 
إن عقيدة الإرجاء منتشره بين عباد الله اليوم وعلى ألسن أولئك الذين يحبون أن يبرروا أفعالهم المخالفة لما أنزل الله..فيقولون دع الخلق للخالق فكم من فاسق لكنه بار بوالديه؟ وكم من متبرجه لكنها أكثر من يتصدق؟وكم من مدمن لكنه كافل للأيتام، وهكذا يقنعون الناس ليبرروا أفعالهم دون أن يدركوا أنهم يمارسون عقيدة الإرجاء..التي مفادها _ لا تضر معصية مع إيمان!!!!!! مخالفين بذلك لأعظم آية وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالمنفرده ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )
 
ووالله ماانتشر الفساد إلا بسبب عقيدة الإرجاء..
👆‼‼

 
 
رأي ابن تيميه في الإرجاء
 
يمكن عرض موقف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من المرجئة من خلال الفقرات التالية:
 
 خطورة الإرجاء :
 
بين شيخ الإسلام أن المرجئة فيما أثبتوه من إيمان أهل الذنوب، والرحمة لهم أحسنوا، لكن إنما أصل إساءتهم من جهة ما نفوه من دخول الأعمال في الإيمان وعقوبات أهل الكبائر  
فالمرجئة مع قولهم بأن الله فرض الصلوات الخمس وغيرها من شرائع الإسلام، وحرم الفواحش ، إلا أن قولهم بالإرجاء يضعف الإيمان بالوعيد، ويهون أمر الفرائض والمحارم  
ومن المرجئة من تسترسل نفسه في المحرمات وترك الواجبات، حتى يكون من شرك الخلق  



 
 فيديو :


 
 
 

توقفوا عن نشر خرافات التركي

 




 
 
توقفوا عن نشر خرافات التركي
 
هناك مقوله مشهوره ( توقفوا عن جعل الحمقى مشاهير)
 
هي مقوله واقعيه جعلت أغلب متابعي مشاهير الحمقى أغبياء
 
وقياسا على تلك المقوله أقول ( توقفوا عن نشر الخرافات إن أردتم أن لا تكونوا إمعات )
 

( توقفوا عن نشر الخرافات حتى لا يظهر جيل آخر من المُبتَدِعِين والمُبتَدِعَات )
 
 
 
ومن تلك الخرافات
 
ما ينشره أهل الجهل من جميع الأطياف ومنهم المتصوفة 
الذين يجمعون بين الخرافات والخيالات..بين قناعاتهم الكاذبه بإتصالهم بالنبي صلى الله عليه وسلم  وصعودهم لعرش الرحمن وتلقي الوحي منه وبين تأملاتهم الباطله التي تشبه تأملات البوذيه والتي تترسخ في أذهانهم حتى تتحول إلى حقيقة يصدقونها ..
 
إن من خرافات هؤلاء إعتقادهم أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون إلا... بالقصص الخيالية .. وبالتبرك والتوسل
والتبرك الشركي والإستغاثه به ومساوته بالله وهو ميت صلى الله عليه وسلم 
 
وقد تناسوا قول الله تعالى :
 
( قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا )
 
( قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا )
 
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ )
 
( قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا )
 
 
وحديث ( أجعلتني لله ندا)
 
إن هؤلاء تركوا الله وتوسلوا بغيره ..
وفي كل مره يطلقون العنان لخرافاتهم فيتلقفونها الجهله والمتعاطفين والقصاصين فينشرونها مستبشرين فرحين!!!؟؟

 
 
وقبل ذكر خرافات ماانتشر مؤخرا عن المعتمر التركي الذي جمع السذج والجهله حوله ليحكي عن الحاج الألباني الذي ذكر أنه عاش ستة أعوام في بلد الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف مات مستجيرا به ليجعل منه أسطوره دراميه وبالتالي ولياً يَتَبرك بقصته كل جاهل بحق الله .. ويحذو حذوه فيتعايشوا مع البدع ويهملوا العقيده السليمه الصافيه.. 
أقول قبل ذكر تلك الخرافه :
 
إليكم مختصر خرافه أخرى ممزوجه بالسذاجه
 
لرجل يدعى خادم الحرم النبوي ( الشيخ أحمد ) ليست ببعيده عن قصة المعتمر التركي وقد انتشرت بشكل مدوي في تلك الفتره ...
 
وهذا نصها :
 
(هذه وصية من المدينة المنورة عن الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف) قال فيها: (كنت ساهراً ليلة الجمعة أتلو القرآن الكريم، وبعد تلاوة قراءة أسماء الله الحسنى، فلما فرغت من ذلك تهيأت للنوم، فرأيت صاحب الطلعة البهية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أتى بالآيات القرآنية، والأحكام الشريفة رحمة بالعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يا شيخ أحمد..قد كفر بين الجمعه والجمعه ١٦٠ ألفا..ياشيخ أحمد لقد خجلوني أمام ربي والملائكه.. ياشيخ أحمد اكتب هذا في ورقه وبلغهم أن من يوصلها من بلد لبلد كتبت له شفاعتي ومن لم يبلغها لم تدركه شفاعتي!!!! 
 
الله أكبر..
 
أليس من الخرافه أن يكفر ١٦٠ ألفا..أليس من البدع أن يقول له النبي صلى الله عليه وسلم.. من نشرها  بني له قصرا في الجنه ..
 
وهكذا ..
 
في كل مره يظهر هؤلاء الدجالين الذين يلبسون على الناس عقيدتهم ويعلقونهم بالبشر لا بخالق البشر

 

وصدقت رؤية  رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الرؤيا وعذاب أهل البرزخ وذكر منهم
 
رجل مضطجع وآخر قائم معه كلوب يضعه فى شدقه حتى قفاه ومن منخره حتى قفاه ويفعل مثل ذلك في شقه الثاني
وحين سأل من هؤلاء قال له جبريل :

وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق. 

 
وأي كذبه أعظم من ذلك.. وأبشع من إشاعة الشرك ودعاء غير الله 
 
 

 
وإليكم مختصر  تلك الكذبه التي بلغت القلوب قبل الآفاق
للحاج الألباني الذي كان  مخالفا لأنظمة الإقامه وسكن المدينه
 فمات فجعل منه رجلا قصاصا تركيا أسطوره دراميه وبالتالي

 

 
وهي قصة خرافيه ممزوجه بالسذاجه
 
يقول المعتمر التركي وهو يتكلم عن الحادثه زاعما أنه رآها بعينه في حرم المدينه حين خرج رجل ألباني من حمامات الحرم النبوي فقبض عليه  4 من رجال الشرطه وكبلوا يديه الى الخلف وهم يسحبونه وهو يقول لست سارقا لست شحاذا...  وقال هذا الحاج التركي انه رآه في الروضه الشريفه ولكن لايعرفه  فقال : لما تجروه؟  فقالوا، : انه ممن قام بالمدينه بدون أوراق نظاميه مخالف  لقوانين البلد من 6 سنوات وفي كل مرة نحاول الإمساك به  والقبض عليه لكنه يفر إلى الحرم ويدخل الحجره  ويختفي ولما سحبوه  وهو بين يديهم إذ قال لهم : وجهوني للقبه وعلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم   فوجهوه كما طلب - في نفسه شيء يريد فعله - فقال : يارسول الله ماهذا العهد الذي بيننا  لقد تركت أبي وأمي ودكاني لأجلك وهم يريدون اخراجي يارسول الله أستغيث بك يارسول الله لما لا تتدخل , ينادي ويستنجد برسول الله صلى الله عليه وسلم -- ويقول أنا خادم لك ثم سقط على الارض مغميا عليه فركله أحد رجال الشرطه برجله ظنا منه أنه يكذب فطلبو له الإسعاف لكنه قد مات بجوار من استغاث به وان هذا من استجارته بالرسول عليه الصلاة والسلام  وجثى رجال الشرطه على ركابهم ويقولون ليتنا مافعلنا وما مسكناه وتركناه. !!!!!
 
° تلك الخرافه والتي قبلها تبين لنا أن العلم نور والجهل ظلام وأن توحيد الله يجب أن يكون خالصا خاليا من الشركيات والبدع التي تقدح فيه
 
فهل وصل من كرامته أن يختبئ ٦  سنوات  لا تدري عنه الدوله وهل عجزت أن تمسك به وهو أمام عينها..ولماذا لا تكون القصة تأليبا على قوانين الدوله؟
 
وهل وجوده مخالفا لأنظمة الدوله وتجاوزه جعل له كرامات وقد أخطأ في حق الجوار الذي وصاه (من غشنا فليس منا)
 
..ثم كيف كان يأكل ويشرب وينام وقد ترك رزقه خلفه إلا اذا كان يقتات على معونات الناس ونسي أن من يجاوره وصاه بالتعفف وطلب العمل والإستغناء عن الناس
 
هذا من جانب

 
 
وإليكم الجانب المظلم في الموضوع... جانب العقيده

... نقدها عقائديا

الأمر بدعاء الله وحده والنهي عن دعاء غيره... هذا هو شرعنا وسنتنا
 
فالقرآن والسنة يأمران بإفراد الله بالدعاء ، وينهيان عن دعاء غيره ، ومن ذلك قوله تعالى :
 
( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً
 
 ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ) ،
 
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) 
 
( وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ )
 
قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله :
 
وأما إفراد الله بالدعاء فجاء ذكره في نحو ثلاثمائة موضع منوعاً
 

° تارة على صيغة الأمر به  :


 (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ( وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )
 
° وتارة يذكره الله بصيغة النهي كقوله تعالى : 
 
( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا )
 
° وتارة يقرنه بالوعيد

( فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ )
 
° وتارة بتقرير أنه هو المستحق للألوهية والتعبد كقوله تعالى : 

 ( وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ )
 
° وتارة في الخطاب بمعنى الإنكار على الداعي كقوله تعالى :

 ( وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ  )
 
° وتارة بمعنى الإخبار والاستخبار
 
 ( قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ  )
 
° وتارة بالأمر الذي هو بصيغة النهي والإنكار
 
 ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ )
 
° وتارة أن الدعاء هو العبادة ، وأن صرفَه لغير الله شرك

( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ { إلى قوله } وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ }

( وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ { إلى قوله } فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ )




 
وفي الحديث :

 ( الدعاء هو العبادة ) ، صححه الترمذي وغيره ، 
وقد أتى فيه بضمير الفصل ، والخبر المعرَّف باللام ليدل على الحصر ، وأن العبادة ليست غير الدعاء ،  ونهى ألا يشرك معه أحد فيه ، حتى قال في حق نبيه صلى الله عليه وسلم ( قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ) وأخبر أنه لا يَغفر أن يشرك به . انتهى .
 
ومن أدلة وجوب إفراد الله بالدعاء ؛ حديث ابن عباس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله )
 
فلو جاز سؤال غير الله لقال : واسألني واستعن بـي ، بل أتى صلى الله عليه وسلم بمقام الإرشاد والإبلاغ والنصح لابن عمه بتجريد إخلاص السؤال والاستعانة على الله تعالى
 
وقال تعالى :
 
 ( يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ )
 
،  قال ابن سعدي رحمه الله في تفسير الآية الكريمة: 
 
أي هو الغني بذاته عن جميع مخلوقاته ، وهو واسع الجود والكرم ، فكل الخلق مفتقرون إليه ، يسألونه جميع حوائجهم بحالهم ومقالهم ، ولا يستغنون عنه طرفة عين ولا أقل من ذلك
 وهو تعالى ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) ، يغني فقيرا ويجبر كسيرا ، ويعطي قوما ويمنع آخرين ، ويميت ويحيي ، ويخفض ويرفع ، لا يشغله شأن عن شأن ، ولا تغلُطه المسائل ، ولا يبرمه إلحاح الملحين ، ولا طول مسألة السائلين ،
 
والرسول صلى الله عليه وسلم بشر( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ) فلا يسثغاث به... إنما يُطلب له الوسيلة والفضيلة في الآخره
وندعو الله أن يشفع لنا صلى الله عليه فإثبات شفاعته في الآخرة من الدين , أما طلب الدعاء منه في الدنيا وهو ميت فشرك بالله (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )
 
 
 وقوله تعالى ( قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ) فدعاء غير الله شرك

..وقوله تعالى ( وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا )


 
 
إن نداء هذا الألباني وقوله يارسول الله ( لما لا تتدخل ) شرك أكبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات لا يملكون شيئا لا في شفاعة ولا دعاء ( وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ )
 
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل أراد الإستغاثه به ( إنه لا يسثغاث بي إنما يسثغاث بالله ) هذا في حياته فكيف بعد موته؟؟
 
علينا بتعلم التوحيد الخالص فهو النجاة من الخرافات والشركيات والبدع

سناء الشاذلي

صوت عيسى ( سأكسر الصليب)





صوت عيسى( سأكسر الصليب)

كأني أنظر لعيسى عليه السلام.. وقد نزل آخر الزمان
بعدما عمَّ الظلام أرض المحشر وجزيرة خير الآنام
فسمع أجراس الكنائس مع أصوات الأذان..!
 
وكأني أسمعه يقول.. ماهذا؟ نزلتُ لأكسر الصليب عند أهل الإسلام!؟
 
فماذا أبقيتم للنصارى عُبَاد الصليب والأوهام؟!
 
الآن عرفتُ لماذا قال محمد رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ )
 
والآن عرفتُ.. لماذا يؤُم مسلما من أمة محمد صلى الله الناس آخر الزمان وفيهم عيسى عليه السلام مأموماً...
 
وماذاك إلا
 
 لبيان عزة الإسلام وأنه ناسخ لكل دين.. واسمع معي..
 
° عَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ: "كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ، وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ؟". وفي رواية لمسلم: " فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ؟"
 
نعم الإمامُ واحدٌ منا وعيسى عليه السلام نبيا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم
 
ثم تأمل..
 
° ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيْؤُمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ﴾.
 
فاليفرحوا بكنائِسِهم وأجراسِهِم وصليبِهم.. فعقلاء النصارى سيؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم وسيتبعون الإسلام.. والخسارة الكبرى أن يخرج بعض أهل الإسلام من الإسلام
 
ويوالون النصارى ويفتخرون بدينهم  
 
إن هذا من دلائل نبوته التي يُثبتُ بها أمته بأن تثبتَ للحق ولا تتقهقر مهما علا صليب النصارى لأن الحق بإتباع شريعته وقرآنه.. وبصوت عيسى عليه السلام الذي سيكسر الصليب
وأن أمته الآن في حاجة لأن تهتف هتاف العزة والنصر والتمكين
 
هتاف نبيها صلى الله عليه
سيكسر عيسى الصليب
سيكسر الصليب
سيكسر الصليب
عيسى عليه السلام لا يسعه إلا كسر الصليب لأن هتافه وندائه يدوي في المساجد والمنابر وفي المدن والقرى في الكهوف وفوق الجبال
 
ياعيسى ياعيسى ياعيسى
 
( يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ) المائده ١١٦


 

ياأمة محمد وموسى وعيسى
 
لا يغرنكم تقارب الأديان.. فهي حق من جهة أن الأديان واحدة سماويه وهي حق لأنها بينت أن الإسلام حق لما فيها من دلائل وإشارات لكنها باطل لأنها تدلس على المسلمين خاصة والآخرين عامة بأن يتبع أيهم مايشاء من دين  طالما الدين سماوي..
 
 فاحذروا لا يجتمع حق وباطل، إيمان وضلال، إحذروا فالله يقول
( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) 
 
فهل يتساوى الإيمان بإله واحد ( وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ)
بمن قال (  إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ) ؟ 
 
هل يتساوى من ربى أبناءه على العقيده الخالصه
بمن رباهم على التبرك بالقسيس ؟
 
لكم الله ياأطفال المسلمين
إن كان آباءَكم لا يفرقون بين شيخ وقسيس
بين صوت الآذان وصوت الأجراس
بين صوت من قال (  إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ )
ومن قال ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
بين النصارى عُبَاد الصليب
وبين نبيهم عيسى الذي سيكسر الصليب
ولم يفرقوا بين النصارى ونبي النصارى عيس عليه السلام 
بين شركهم وكفرهم وبين صوته القائل
( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)
 
هل لاحظتم كيف شَهِدَ النصارى على أنفسهم بأنهم مسلمين
 
وهذا ربُنا يقول سبحانه لعيسى مبينا أنه طهره من أهل الرجس..ثم رفعه
 
فهل يعقل أن يطهره ويرفعه من قومه الكفار ثم يرفعُ بعض المسلمين من شأنهم ويبينون عزةً لدينهم! 
 
( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) وسيبقى الذين اتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى عليه السلام فوق الذين ضلوا وأضلوا واتبعوا أو أظهروا عزة الصليب إلى يوم القيامة 
 
....
 
 
 
أن عيسى من أتباع محمد وسيكسر الصليب وهتافه سيبقى ليوم القيامه ومهما علت أجراس الكنائس أو ظهرت عزة النصارى أو أقيم قُداسا لهم فسنبقى على ديننا بإذن الله
وسنخاف من مجرد التحير والشك مبتعدين عن ما يُدخلُ الشبهات في ديننا، كيف لا؟ 
وهذا رسولنا يخاطب ابن الخطاب عندما رآه يقرأ في كتب النصارى ( أمتهوكون فيها ياابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شي فيُخبروكم بحق فتُكذبوا به أو بباطل فتصَدِقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ماوسعه إلا أن يتبعني) أحمد
 
وفي رواية أن الأنصار قالوا : يابن الخطاب ألا ترى إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر، رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
 
نعم رضينا ورضينا ورضينا
غير أنا لا نؤيد قتل مُخالِفينا
ونبِرَهم ونَوِدَهم لكن ليس على حساب ديننا ( لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
 
رسالة أخيرة للمخدوعين بدين اليهود والنصارى المدافعين عن دينهم والداعمين له ( لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
 
فاللهم أكتب الإيمان في قلوبنا
حتى ينزل عيسى فيكسر الصليب ويقول( مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ )
 
٧ _ ٦ _ ١٤٤٠
 
أ : سناء الشاذلي

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017