موسكو .. سنا سياحه

 

سبحان الله السير في الأرض والوقوف على قيام الدول وسقوطها ونهضتها وإصرار أهل كل أرض على التمسك بحقهم والدفاع بضراوة من أجلها وتقديم الأرواح في سبيلها رغم وجود اسباب الهزيمه يدرك أن القوة والإرادة والأمل يغيروا مسار أي شيء..


موسكو .. هذه المدينة العريقة الضاربة في التاريخ بجمالها وأنهارها وقصورها وإتساعها ومبانيها الجامعه بين البناء البيزنطي والروسي والإسلامي


 موسكو الجميله تعرضت لعدة هجمات من مغول لحروب داخليه ولحروب عالمية أولى وثانية تنهض من جديد بعد كل دمار شامل لا أقول هزيمه بل دمار ليستلهم منها كل يائس أهمية النهوض والعمل .. 


كانت من تلك الحروب

إحتلال موسكو عام 1812 من قبل الجيش الكبير للإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت خلال الحروب النابليونية.


 وأثناء الاحتلال الذي استمر 36 يومًا، دُمرت المدينة بالنيران لمدة ستة أيام ونُهبت

فالجيش الروسي أحرق موسكو عمدا كي يجبر قوات نابليون على الإستسلام .. كانت استراتيجية روسيا تهدف إلى حرمان الجيش الفرنسي من الموارد والتموين، حيث قام الروس بإخلاء المدينة وإشعال النيران فيها لمنع الفرنسيين من استخدامها.


ونتائج الحريق كالتالي ..

    - دمرت 80% من مدينة موسكو.


    - فقد الجيش الفرنسي مكانًا استراتيجيًا.


    - عانى الفرنسيون من نقص التموين والبرد. 


فانظروا كيف أصبحت اليوم من أكبر وأجمل وأرقى دول أوروبا.. التاريخ إما يدفعك للإنجاز إذا اعتبرت بجوانبه القوية .. وإما يسقطك في بحر من الضعف إذا نظرت له بإستيآس 


هذا الحريق اضطر نابليون للانسحاب من روسيا 


عكرت النيران مزاج نابليون. فقال: «يا له من منظر رهيب! هل هم من افتعلوا ذلك! لقد أُضرمت النيران بالقصور ! 

يا له من حل لا يصدق ! أي نوع من الناس هؤلاء! !»



تأسست موسكو في القرن الثاني عشر على يد الأمير يوري دولغوروكي،


 ومنذ ذلك الحين، أصبحت مركزًا سياسيًا وثقافيًا مهمًا 


 كلمة “موسكو” تُعتقد أنها مشتقة من اسم النهر “موسكوفا” الذي يمتد بها (Moskva River) ، ربما يعني “الأرض الضبابية” في اللغة الفنلندية


منقول بتصرف 





أ. سناء الشاذلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017