مترو روسيا .. سنا سياحه

 

من أجمل قطارات العالم هو بحق تحفة فنية تحت الأرض.. قصة حماية تحت الأرض.   


 تاريخ افتتاح المترو يعود إلى 90 عاما.


ويعد هذا المترو أكثر أنظمة قطارات الأنفاق جمالا في العالم،


تحف فنية تحت الأرض

يندفع الركاب بعجلة عبر الأنفاق التي تشبه ديكوراتها القصور، مزين بقطع الفسيفساء



العمال وهم يحفرون الأنفاق باستخدام المثاقب، دونوا أسفله عبارة تقول "القصة تبدأ من هنا"



وتغطي خطوط المترو حاليا نحو 472 كيلومترا من المسارات تحت الأرض، وتضم 302 محطة، أضيف منها 120 محطة منذ عام 2010.



ويعمل مترو موسكو كذلك كمنظومة مخابئ هائلة، صممت لتوفير الحماية في حال وقوع هجوم نووي، حيث تقع أكثر محطاته عمقا على مسافة 75 مترا تحت الأرض.



يقول المهندسون الروس بفخر: "في أعماق موسكو ينبض وطننا. فكل محطة مترو ليست فقط مكانا للعبور، بل قطعة من روح روسيا 


 إنه قصر تحت الأرض



من الطائرة المقلعة في "بيختينو" إلى الأسماك الفسيفسائية إلى وإلى وإلى كل محطة تروي قصة روسية من الإبداع والابتكار.


تتنوع تصاميم المحطات بين الرخام الفخم والثريات البرونزية والزخارف الفسيفسائية التي تحاكي الفن الروسي الكلاسيكي.

وفي المقابل، جاءت المحطات الحديثة مثل "بيختينو" و"ناغاتينسكي زاتون" بتصاميم مستقبلية تحكي قصة المنطقة 


في الحرب العالمية الثانية حين أرادوا مهاجمة 

  العاصمة موسكو، عام 1941 كان هذا اليوم تشرين الأول الوحيد الذي يتم فيه إغلاق المترو منذ ولادته وحتى يومنا الحالي، وفي مساء اليوم ذاته تم إلغاء قرار إغراق المترو. بعد ذلك لعب المترو دور الملاذ الآمن للموسكوفيين الذين وجدوا فيه خير ملجأ هربا من قصف الطائرات النازية.


 كذلك استفادت منه القيادات السوفياتية في إقامة احتفالاتها الحزبية، وتحديدًا 



ويصف المعماري سيرغي غلوبوكين المترو بأنه "متحف دائم تحت الأرض، تتبدل لوحاته مع كل محطة جديدة تفتتح"


منقول بتصرف 






أ. سناء الشاذلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017