أذربيجان .. الزرادشتية
ا(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
مهما اختلفت الأديان والمذاهب والطوائف فلن يكون الحل بالإختصام والتناحر والتنابذ بل بالحكمه والموعظة الحسنة فالله قد حسم الأمر بقوله :( إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
فما هي الزرادشتية وتعرف بالمجوسية ..
ذكرها القرآن الكريم وبعض الدراسات تذكر أن الزرادشتية من أقدم الديانات أختفت لفترة ثم ظهرت لاحقا
و كلمة مجوس مأخوذة من كلمه مگوس من اللغة الفارسية القديمة.بمعني حكيم أو فيلسوف
استخدمها العرب، واليونانيون والرومان
والمجوسية الزرادشتية ديانة مثنوية إيرانية قديمة وفلسفة دينية آسيوية. كانت الدين الرسمي للإمبراطوريات الأخمينية والساسانية. لم تنقطع ممارستها حيث توجد لها معابد في الهند ..
ظهرت في بلاد فارس قبل 3500 سنة.
يقدس الزرادشتيون النار، وقيل لايعبدونها بل يطوفون حولها للتطهير
من تعاليمهم الإيمان بإله الشر وإله الخير
والانتصار النهائي للخير على الشر.
إله الخير باسم أهورامزدا بمعنى "سيد الحكمة"
وهو في صراع أزلي مع إله الشر أهريمان.
لهم طقوس خاصة للدفن، إذ يكرهون فكرة اختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة؛ الماء والتراب والهواء والنار حتى لا يلوثها، لذا فهم يتركون جثامين الموتى للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) تاكل الطيور جثة الميت توضع العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها
وقد قيل
، ويعبدون في الدنيا نارا تأكلهم يوم القيامة"،
من الأقوال المطروحه...
إن هذا كان من عهد قابيل، كما ذكر أبو جعفر محمد بن جرير:
أنه لما قتلَ قابيلُ هابيلَ، وهرب من أبيه آدم عليه السلام، أتاه إبليس، فقال له: إن هابيل إنما قُبل قُرْبانه وأكلته النار، لأنه كان يخدُمها ويعبدها، فانصِبْ أنت أيضًا نارًا تكون لك ولعَقِبك، فبنى بيت نار، فهو أوّلُ من نصب النار وعبدها
معنى اسم "زرادشت"
أصل الكلمة: تتكون من كلمتين بالفارسية القديمة: "زرت" (ذهب) و"أوشتره" (نور
المعنى: صاحب النور والضياء الذهبي، أو الهالة الربانية.
.
. 💫🎬.
.
أ. سناء الشاذلي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق