عرض المشكلة :
ابنتي تحرجني بحجابها انصحها لاتستجيب .. وإذا كنا في رحلة تخلع عبايتها وتتزين .. لقد صدمت هل ذهبت تربيتي هباء !!
حل المشكلة :
أنا أعذر بعض الأمهات تعبوا مع بناتهم وشفتهم في عدة رحلات كيف تحرج أمها وتعاندها ماترضى تتحجب وتتفاجأ الأم أنه بنتها خلعت الحجاب !!
وصار منتشر في الشارع والمولات والسفريات وكل مكان .. مع أن الله سبحانه قال( يدنين عليهن من جلابيبهن ) وحين أقارن بين المحتشمه المحجبه وبين من خلعة حجابها أو لبست حجاب البنطلون الجنز المنتشر مع بلوزه ضيقه قصيره وكامل المكياج ووضع قطعة قماش على طرف الشعر؟!!
أدرك أمرين .. الأول أن هذا تطبيع للعقل لا شعوري من كثرة رؤيته في المسلسلات والمولات والرسومات التي تدعو إليه ..
وثانيا .. أدركت الفرق الشاسع بأن المحجبة لها تميز وأناقه وعلامه مع تأكيد عبادة عظيمة أمر الله بها ..فهي بذلك جمعت بين الأناقة والتميز والأجر ..
وماعليك أيتها الأم إلا بنصيحتها وكسب قلبها بأن تحببي لها الآخرة وتبيني لها أن حب الله بإتباع أوامره.. وتعظمي هذا الحب في قلبها .. وإن استمرت بالعناد أهجريها وعامليها بتحفظ وكوني بين الترهيب والترغيب
أسأل الله أن لانفصل الدنيا عن الآخره ..
.
.
.🍀✨.
.
.
.
أ. سناء الشاذلي







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق