أذربيجان... سنا سياحه 2

 أذربيجان .. كيف أدخل الإسلام




إليكم وثيقة عمر رضي الله عنه التي تدل على عدالة الإسلام ورحمته لا كما نسمع عن الحروب العالميه التي لم تراع مسنا أو طفلا أو إمرأة ولم تراع حرمة لمكان وإكراما للشجر والحجر ومازالت بعض الحروب الراهنة هكذا ..

 والوثيقة لا تزال محفوظة في متحف التاريخ في مدينة باكو عاصمة أذربيجان:


 

“بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عتبة بن فرقد، عامل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، أهل أذربيجان -سهلها وجبلها وحواشيها وشفارها وأهل مللها- كلهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم


فكيف دخل الإسلام أذربيجان؟ 



قبل وصول الإسلام كان السُّكَّان على الديانة المجوسيَّة والمسيحيَّة تحت الحكم الساساني، 

ثم بعد فتح بلاد فارس إيران حاليا في معركة نهاوند العظيمه هاجر الفرس إلى أذربيجان وانضم معهم المسيحين والخزر لمهاجمة المسلمين


 فأمر الخليفة عمر بن الخطاب بفتح أذربيجان في سنة 643 الموافقة للعام الهجري 22، 


وكان ذلك بعد الفتح الإسلامي لمدينة الري التاريخية في إيران ووسط بلاد فارس



 بقيادة نعيم بن مقرن،



 والتقى الجانبان في مكان يُسمى واج روذ، 



ثم توالت الحملات 

ووصل إليهم "حُذيْفة بن اليمان" في حملة وفُتحت "أربيل" صُلْحًا، 


ثم "المغيرة بن شعبة"، 


و"الأشعث بن قيس"، و"سراقة بن عمر" الذي فتح "باب الأبواب دريند"، وتولى أمرها "


فرقد السلمي"، وبدأ الانتشار الفعلي للإسلام بعد ذلك، خصوصًا بعد أن عمل "الأشعث" على استيطان المسلمين في "أربيل"، فنزحَتْ إليْها قبائل من مصر والشام واستوطنها "بنو رواز"، وهم من القبائل العربية المعروفة، وتحوَّلت "أربيل" إلى مركز إسلامي، وقهر الإسلام المجوسيَّة في فترة لا تزيد على 10 سنوات.


ثم جاء 

 عهد الأُمويينَ فازدادَ الانتشار بالمزيد منَ المهاجرين إلى المنطقة، 


وأُضِيفت ولاية "أرمينيا" في عهد "هشام بن عبدالملك" بقيادة "الجرَّاح بن عبدالله" وكانت من ضمن المنطقة


 وفي عهد العباسيين استمرَّ ازدهار الدَّعوة الإسلاميَّة، بقيادة "يزيد بن أسيد السلمي" 


نحن اليوم لانحتاج إلا إلى قلم وعلم نبثه عبر وسائل التواصل المتوفرة واليسيره لكي نوصل للعالم سماحة وعدالة ورحمة الإسلام الخالي من الشوائب الفكريه العقيمه والمشوشة للعقيدة الصافية لنعلن للعالم دون قتال دون طائفية دون ضغينة دون إستعلاء وإكراه بأن الدين عند الله الإسلام وهاهو بين أيديكم فإن آمنتم فنعما هي وإن أبيتم( فلكم دينكم ولي دين )( لا إكراه في الدين).












أ. سناء الشاذلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017