أذربيجان.. سنا سياحه
ينار داغ .. جبل النار ..
النار التي قال الله عنها
ۗ (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)
والتي أمرها الله كي لا تحرق إبراهيم
(قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ)
النار التي أستأنس بها موسى في ظلمة الليل
(إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى)
النار التي جعلها الله رزقا ومتاعا لنا بقدرته
( أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ # أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ # نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً ومتاعا للمقوين)
هذه النار المخلوقه تحت تصرف خالقها يعبدها مخلوق ! مخلوق يعبد مخلوق
ففي عقيدة الزرادشتية النار شي مقدس !
وهنا في جبل النار استغلت تلك الطائفة في زمن من الأزمان هذه النار فقدستها رغم أنها جيولوجيه طبيعيه يطلق عليها
ينار داغ
(بالأذرية: Yanar Dağ)، وتعني جبل النار)
هي حفرة غاز طبيعي يشتعل باستمرار على منحدر تل في شبه جزيرة أبشرون على بحر قزوين بالقرب من باكو.
تنفث النيران في الهواء على ارتفاع 3 أمتار من طبقة رقيقة مسامية من الحجر الرملي. يشتعل شعلة جبل ينار داغ بثبات، مدفوعًا بتسرب مستمر للغاز فيما بعد لم تعد مكان للتعبد
بل أُنشئت لتكون محمية الدولة التاريخية والثقافية والطبيعية في الموقع
.
.
.
.
.
.
أ. سناء الشاذلي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق