أدخُلُوا مسَاكِنَكُم ولا تُخرِجُونَ أنفُسَكُم من دِيَارِكِم
لو خيرونا بين :
أخرجوا أنفسكم من دياركم
وبين أُدخلوا مساكِنَكم
ماذا سنختار؟
ماذا لو قيل لنا أخرجوا أنفسكم من دياركم لأن جرذانا وحيات وزواحف مختلفة انتشرت في بيوتكم لحين القضاء عليها فإلى أين سنذهب؟
أليس من رحمة الله أننا آمنون مطمئنون مأجورون على إنتظارنا للفرج ؟
( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا )
( ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ )
( وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا )
وما بين شكر الله على المساكن وبين الصبر بحظرنا فيها شكرا لحرص ولاتُنا أمرنا كله خير .. لذا سأنقل لكم بعضا مما رأته أم عيني فقد رأيتُ فتذكرت فتألمت فتصبرت فاحتسبت :
_ مشلول على سريره لا يرى سوى سقف غرفته
_ مغترب عن أهله وبلده
_ مسجون بين جدار زنزانته
_ معاق عاجز على كرسيه
_ وحيد يعيش بمفرده
_ مجنون محجوز في حجرته
_ مجهول للنسب محصور بين آلامه
_ مسحور أفقده السحر عقله
_ عجوز مقطوع عن ذريته
تأملت فيهم فأيقنت قيمة نعمة المساكن بعافية فخجلتُ
............
فيديو :
فيديو :
الكاتبة : سناء الشاذلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق