ثلاثة أشياء محسود عليها



ثلاثة أشياء محسود عليها
 
الحسد مركوز في كل النفوس لا يسلم منه أحد , غير أن الفطر السليمة تقاومه فتتخلص منه، والنفوس الخبيثة لا تقاومه بقدر ما تحرص عليه..
 
عن  الحسن البصري قال : " ما من آدمي إلا وفيه الحسد ، فمن لم يجاوز ذلك إلى البغي والظلم لم يتبعه منه شيء " .

 
_ والحاسد غالبا يحسد كل ذي نعمة ويتمنى زوالها
 
_ والمحسود غالبا يغفل عن النعم التي عنده وربما لدوامها نسيها.. أو أشغلته الدنيا.. عن شكرها
 
_ والحاسد لا يفرق بين النعم دينية كانت أم دنيويه، فتراه يحسد على كل شي وأعظم ما يحسد عليه عمل الصالحات
 
_ والمحسود إن كان تقيا صالحا محصنا لنفسه واثقا من ربه.. فلن يضره حسد الحاسد
 
_ وبعيدا عن حسد المال والجمال والأبناء والمساكن والثمرات، وهي من الأمور التي يهتم بتحصينها أغلب الناس..

 ثمة ثلاثة أشياء تحسد  عليها 
وتقوم بها يوميا وأسبوعيا وأنت لا تدري


 
والأشد من ذلك أن الذي يحسدك لا يتمنى لك الخير أبدا وهو من ألد أعداءك بل من أشد عداوة لنبيك صلى الله عليه وسلم وقد آذوه أذى كثيرا ومازالوا.. ذلك بأنهم مغضوب عليهم أولئك هم اليهود
 
# قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنهم اليهود لا يحسُدونا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين) رواه أحمد , وفي رواية( على السلام، والتأمين،)
 
_ وإنها لخسارة كبرى أن يفرط بعض الرجال بيوم الجمعة، وهو يوم يحسدهم عليه اليهود فيتهاونوا به ويتركوه ولا يعلموه لأبناءهم
 
_ وإنها لخسارة كبرى أن يترك البعض صلاته التي يتجه بها إلى قبلة إرتضاها الله ومن عظمتها يحسده عليها اليهود
 
_ إن اليهود حين استقبل الرسول صلى الله عليه وسلم الكعبة بعد عام ونصف قالوا: ترك قبلته وسيترك دينه، وتبعهم المنافقون وقالوا: ماهذا كل يوم يستقبل قبلة،!
ذلك لقوة حسدهم ولبيان أن المنافق يشارك اليهود في الحسد
 
_ والحاسد للطاعات خاصة وللأمور الدنيوية عامة يعترض على أحكام وأرزاق الله

 
 
_ وإنها لخسارة عظمى أن يُتهاون بالتأمين بعد الدعاء والفاتحة وهو شي نُحسد عليه من بني يهود
 
_ لأن التأمين دلالة على وحدة المسلمين،ولأنهم يُؤَمنون على اليهود بأن يجنبهم الله سبيلهم ولا يكونوا من المغضوب عليهم

(ومن قال خلف الإمام آمين ووافق قوله قول الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر) وفي رواية (قولوا آمين يحببكم الله)
 

 
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم( وجد رجلا يلح في الدعاء فوقف يسمع منه ثم قال أوجب إن ختم وسئل عن الختم فقال بآمين)
 
فهل عرفتم لما يحسدوننا على قول آمين؟ 
 
_ وإنها لخسارة عظيمة أن نترك السلام بيننا، _السلام اللساني_ ونستبدله ب صباح الخير ومساء الخير، واليهود تحسدنا عليه، والسلام الفعلي فيما بيننا فيتركه البعض ليعيش الخصام لا السلام ومايحسدنا اليهود إلا على السلام والتأمين
 
_ إن أعظم فائدة نخرج بها مما سبق أن كل من يحسد إخوانه ففيه شَبَه من اليهود
 
فالنحرص  على الجمعة. والسلام . والتأمين ونشكر الله على هذه النعم المحسودين عليها لتدوم
 
سناء الشاذلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017