في أحضان مغني
تطالعنا الأخبار كل حين بالصوت والصورة مفاخرة ومتغطرسة حينا وعلى خجل وتورية حينا.. وعلى إستنكار وإستهجان أحيانا؟
تلك اللقطات التي تنذر بوجود خطر يحيط بالفرد والمجتمع.. منها لقطة فتيات في أحضان مغني.. قبل شهرين تقريبا.. بلا حياء ولا خجل لا من الله ولا من خلقه
لنتفاجأ بعدها بفتاة بعباءتها ونقابها تشق الصفوف وتنطلق وكأنها قذيفة هاون وسط تصفيق وتصوير وتشجيح من أكثر الحضور
بلا مراعاة للآداب.. والضوابط.. وقوانين الدولة.. ولا مراعاة لمن ربوها.. ولا حرمة لقدسية الحرمين الشريفين.. ولا حرمة لقرب مكة المكرمة من المكان.. وإستعدادها لزوار البيت الحرام.. ولا تقديسا للمشاعر المقبلة بعد يوم حرمها الله وقال لا تظلموا فيهن أنفسكم.. ضاربة هي ومؤيديها بحرمة ذي القعدة..
إن حاضنة المغني.. والمؤيدين.. والساكتين.. والمشجعين.. في الذنب سواء.. ألم يقل سبحانه ( كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ )
يؤسفني أن أقول أن حاضنة المغني قد أساءت لحجابها.. فالحجاب الحقيقي هو حجاب القلب عما نهى الله عنه قبل حجاب الرأس.. وقد رسخت بفعلها أن البعض يتستر خلف الحجاب لأغراض متعددة.. منها عدم الكشف عن هويته..
1 _ كيف وصلت لهذا الإنحدار؟؟ والجرأة في حضن أجنبي أمام الملأ.. وتحت نظر وسائل التواصل وهي تعلم أنه سيكون خبرا دوليا؟ إن وصولها هي ومن على شاكلتها بسبب أن خلفه تمرد معنوي يضرب بإستمرار في عقول بناتنا عبر وسائل عملت لهم غسيل مخ حتى ألفوا المنكر والمستحيل..
إن حضنها للمغني كان ممهدا له من السابق في برامج ذا فويس.. وعرب أيدل.. فقد رسخت البرامج صورة الحكام وهم يحضنون الفائزين.. صورة الآباء والأمهات المشجعين..
2_ هناك أيضا أبعاد تربوية وإجتماعية مهدت لكل مانراه من تبرج وسفور وأحضان.. تلك الأبعاد التي سمحت بالإختلاط في الأسرة بين نساء العائلة والرجال الغير محارم بحجة القرابة.. مما جرأ الفتيات..
3 _وأبعاد دينية .. يتحمل جزء كبير منها الأسرة والمجتمع ووسائل التواصل.. التي شوهت الدين ونفرت منه بتشويه صورة المشايخ والعلماء تمهيدا لقبول التغريب على طبق ساخن
4_لم تكن ستار اكاديمي أو على الأصح فضايح أكادمي إلا طريقا موصلا لمانراه على الساحة فقد نجحت في غسيل المخ بنسبة 60%
5_هناك خلل في الصلاة ليس لحاضنات الفنانين فقط وأيضا لبعض الجماهير.. لأن(إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)
6تقديس وتلميع صورة المغنين والفنانين على انهم عظماء.. وإظهارهم في لقطات جميلة.. مما علق قلب الفتيان والفتيات دون أن تكون هناك أسس دينيه.. تحول دون ذلك، فطغى حبهم على حب الله(وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ) ماذا لو كبرت الفتيات الحاضنات للمغنين ومازالت لقطاتهم تنشر.. ماذا سيقلن لبناتهن..
بل كيف سيربي هذا الجيل.. الجيل القادم.. ولاأعمم
..وأخيرا أؤكد لكم أن التغريب في مجتمعنا على قدم وساق بأيدينا وبأيدي القنوات العلمانيه.. كما أذكركم ونفسي بقوله(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
فالنحذر ولنعتبر فالدول من حولنا سبقتنا لهذا لكنها أصيبت بالفقر والجوع والحروب
اللهم اهدني واهد حاضنة المغني واهدي قومي قبل أن يندمون
سناء الشاذلي






كلاااام صحيح ميه بالميه
ردحذفماذا أقول والله ان القلب يدمي اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
ردحذفاللهم اهدي بناتنا وبنات المسلمين ولاتحاسبنا بسوء أفعالهم
ردحذف