سألتني زوجي يخونني بإستمرار فهل أتركه؟


 سألتني زوجي يخونني بإستمرار فهل أتركه؟ 


عند الخيانة فتش عن المرأة لا الرجل!  فلولا وجود الخائنة التي جرأته على الخيانة لما وجد الخائن؟!

لذا بدأ الله بها (الزانية والزاني)
عند الخيانة بالنظرة أو المغازلة الهاتفية تأكد أن الخيانة ستخطو خطوات أكبر (لا تتبعوا خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) فحتما ستصل للزنا وإن أفقر البيوت بيت دخله الزنا!؟
ولا غنا مع زنا! !
بالتالي سيتضرر الأبناء والمجتمع بإختلاط الأنساب والسبب الخيانة! ؟
ربما تتذكرون ذلك الأكاديمي الذي عاش مخدوعا لسنوات مع أطفاله الأربعة الذين أدخلهم أفضل المدارس ولم يبخل عليهم بشي ليكتشف أنهم ليسوا أبناءه وأنه عقيم!

ألم أقل عند الخيانة فتش عن المرأة فهي من جرأت الرجل علما أني لا أبرأ الرجل فلكل خائن خائنة ( ماتركت فتنة أضر على الرجال من النساء)

وهذه بعض حكايا المكويات بالخيانة  نستنبط منها الأسباب والحلول ولعل الزوجات اللآتي خانهن  أزواجهن يتسلين ويتصبرن ببعضهن حين يرين أن مصيبتهن واحدة 

فهذه زوجة تقول : 

زوجي يخونني لعشرين عاما وفي كل مرة أكتشفه يبرر أو يتهرب أو يحلف ولا أستطيع تركه نظرا لظروفي الإقتصادية 
ولكم أشعر بالمهانة وإضاعة الكرامة ومايجبرني أيضا إلا الخوف على ضياع أولادي 

أخرى تقول : 

تزوجته منذ عام ولدي طفلة وهو طبيب ناجح 
غير أني اكتشفت علاقاته الإلكترونية ووصل الأمر لعرض صورهن المبتذلة وحين واجهته قلب الموضوع ضدي وثار غضبه!؟
ألم أقل لكم عند الخيانة فتش عن الخائنة لا الخائن 
النساء أصبحن يعرضن صورهن في النت بطريقة فاحشية مدعين أنه طلب زواج ولا حول ولا قوة الا بالله! ؟

وهذه زوجة تقول :
كنت أظن أنها مجرد نزوات عابرة وحاولت إصلاحه دون أن أفضحه وللأسف تطور الحال لإدخالها بيتي حيث أرسلت صور بيتي وهي مع زوجي على جوالي بكل وقاحة! !
غضبت عارضت  ؟ وكان في كل مرة يحلف أن لا يعود فأسامحه وأعود للبيت وهذه أكبر أخطائي إذ كنت سببا في تعوده على الخيانة؟ !!

وإليكم الأسباب؟

أعظمها !؟
#انعدام الخوف من الله ونسيان الحساب يوم القيامة وأني لأتعجب من رجل لا يرضى أن تدخل زوجته نسبا غير نسبه ويرضى أن يدخل نسبا منه لزوجات غيره؟ !

ثانيا _ لن ألقي اللوم على الزوجة المهملة في نظافتها الشخصية وبيتها والنكدية وإن كانت هذه أسباب بل ألقي اللوم على الخائن فلو كانت زوجته كذلك لتزوج عليها ولم يخن 

ثالثا _ من المهم جدا معرفة شخصية الرجل لتحديد سبب الخيانة هل هو شخصية دنجوانية أي زير نساء 
أو نرجسية  تعاني من عقدة الغرور 
أو شخصية إضطهادية ترى أنها مظلومة فتعوض بالعلاقات 

رابعا-على المرأة أن لا تحقر وتقلل من شأن زوجها وتنتقده بإستمرار لأنه حتما سيعوض بإنشاء علاقات لإثبات ذاته خاصة مع قلة الخوف من الله 

خامسا _  الرجل ضعيف الشخصية في الغالب سريع الإنحراف ليثبت ذاته فعلى المرأة أن تقوي من شخصيته 

سادسا-نشاة الرجل في بيئة رأى فيها الخيانة حتى ألفها 

سابعا -الضغوط النفسية والمادية والأسرية قد تكون سببا للهروب والتنفيس والبعد عن الملل بإقامة علاقات متعددة 

ثامنا -ضعف الرجل جسديا فيتوهم أنه ربما يكون أقوى وأنشط مع العلاقات بعيدا عن الزوجة 

والسؤال المطروح الآن من قبل النساء هل تترك زوجها الذي يخونها بإستمرار؟؟!

لا أنصحها بترك البيت بل بإحتواء زوجها ومعرفة الأسباب ووضع حل جذري للخيانة في إطار حياتهم الزوجية وإذا اضطرت لإدخال حكما من أهله وحكما من أهلها فلتفعل 
ولا تترك أولادها لزوجها حتى لا يتأثروا بخيانة أبيهم فتصبح المشكلة مشكلتين، وإذا أصر ولم يستجب تهجره في بيتها حتى يرضي الله على أن لا تهجره بالفراش 

#كما يجب على المرأة أن تتعامل بحزم حين اكتشاف الخيانة لأنها لو تهاونت سيتعود على الخيانة والتي ربما وصلت للزنا 

#وعلى المرأة أن لا تفتش وراء زوجها وإذا شعرت بشي تتداركه بإحتواء زوجها ومعرفة سبب الخيانة دون مواجهته

# بقي أن أنبه على أمرين كي لايظن البعض أن ماقلته مبررا للخيانة كلا 
فتلك تفسيرات لا مبررات لوضع اليد على الداء 
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول(يطبع المرء على الخلال كلها إلا الكذب والخيانة )
 
وان الخيانة لا تخص الزوجة فقط بل ترتبط بخيانة الله ورسوله فمن خان الله تسهل عليه خيانة زوجته (لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم )

سناء الشاذلي


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017