الرد على من حلل المولد _ 2
( المقال ردا على كل من حلل المولد )# كتبت هذا المقال قبل مدة ولإستشهاد البعض بكلام احد المشايخ وفرحتهم بما قال لأنه سلفي اضطررت لنشره مرة أخرى
حقيقة حاولت أن أختصر مقال الشيخ الذي كتبه في جريدة الرياض بعنوان :
الإحتفال بالمولد النبوي بتاريخ 23- 1- 201
لكني لم أستطع الإختصار كثيرا لأهمية الإستدلال بكلامه لذا فاليعذرني القارئ الكريم
وحتى لاأتهم بالتدليس والتحريف على القارئ الرجوع إلى مقال الشيخ من مصدره
والآن إليكم مقتطفات من مقاله ومن ثم سأردفه بتعليقي والذي أسأل الله أن يكون خالصا دون أن يكون إنتصارا لمذهب
دون مذهب أو تعاليا على أحد أو رفضا لمخالفي رأي ورأي أمثالي ؟!!
وحتى لاأتهم بالتدليس والتحريف على القارئ الرجوع إلى مقال الشيخ من مصدره
والآن إليكم مقتطفات من مقاله ومن ثم سأردفه بتعليقي والذي أسأل الله أن يكون خالصا دون أن يكون إنتصارا لمذهب
دون مذهب أو تعاليا على أحد أو رفضا لمخالفي رأي ورأي أمثالي ؟!!
وهذا ماخطه :
(( في معزل عن الجدال في حكم الاحتفاء بمولده، فإن الذي لا مراء فيه أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان لنا ضياء ونوراً،
ولا ريب أن محبته تضرب أطنابها في قلوب المؤمنين، والشوق إلى رؤيته حلم يراود حتى الفاسقين، .
ولا طريق إلى ذلك إلا باتباع نهجه والتمسك بسنته، وعدم الابتداع في شريعته.
ولكن للمناسبة مكانتها في التذكير، ولها وقعها في التأثير،
وبناء عليه فإني أقول إنه لا ينبغي للمسلمين أن يجرهم الشيطان إلى الابتداع، ولكن ليحذروا أيضا من أن يجعل ذلك الخوف من الوقوع في البدعة
سبباً للتجاهل المميت لسنته وسيرته وهديه.
فكثيراً ما نسمع من المحذرين من بدعة المولد النبوي القول بأنه صلى الله عليه وآله وسلم مذكور في كل حين،
وأن سيرته تدرس في كل وقت، وما أشبه هذا الكلام، الذي يشهد الواقع بأنه غير دقيق، أو فلنقل غير صحيح، فإن ذكره قد طغت عليه محدثات كثيرة،
حتى بات الزاعمون اتباعه لا يتحدثون عنه إلا في التحذير من يوم المولد،
فدعك من النقاش الذي لا طائل منه حول حكم الاحتفال بمولده، صلى الله عليه وآله وسلم، واسأل نفسك سؤالاً وواجهها بإجابته بكل صدق، دون خداع لها،
أو اعتذار عنها، سل نفسك متى قرأت كتاباً عن سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم،
ستكتشف أنك قد خدعك الشيطان من طريق السنة، حين أوهمك أن قراءة سيرته تقود إلى التصوف، وأن محبته ليست قلبية بل هي محبة اتباع،
ثم تفتش في نفسك لتجد أن هذا الاتباع إنما هو في ترك الاحتفال بمولده، ثم مخالفته في هيئته وفي سنته، ))
وهذا ردي :
أولا : ماهذا التناقض ياشيخ في فهمك للإحتفال وبعدك عن حكمه مع أهمية الإتباع لا الإبتداع؟
كيف تقول بعيدا عن حكم الإحتفال ثم تستشهد بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الإثنين ويوم عاشوراء
وتربط بينهما وبين مولده مع أنه شتان بين الإثنين فهذا قد أمر رسولنا به وفعله وهذا من سنته وهذا لم يأمر به وليس من سنته !!
ثانيا: لقد ظلمت أهل السنة وأنت منهم حين ذكرت: كثيرا مانسمع من المحذرين من بدعة المولد القول بأنه مذكور في كل مكان وأن سيرته تدرس في كل وقت
وماأشبه هذا الكلام الذي يشهد الواقع أنه غير دقيق حتى بات الزاعمون إتباعه لا يتحدثون عنه إلا في التحذير من يوم المولد!!!
فأسألك بالله وأنت داعية إلى الله من تقصد بهذا الكلام نفسك؟ ؟؟؟
أم الدعاة والمشايخ الآخرين؟
فإن قصدت نفسك فهذا شأنك لأني لم أجد داعيا إلا وله الشرف بالحديث عن سيرته وفي مدينتي تعقد مجالس خاصة أسبوعيه عنه صلى الله عليه وسلم
بعيدا عن الإحتفال المبتدع!!!
وعلى منابر الخطباء يصدع الدعاة بسيرته فلماذا تظلم المحذرين من بدعة المولد وتزعم أنهم لا يتحدثون إلا عن التحذير من المولد؟؟؟
ثالثا : هلا فتحت التلفاز في يوم مولده لترى لماذا حذر المشايخ من كل جنس من هذا الإحتفال ؟
ألم تشاهد حفلات الغناء من نساء متبرجات وهن واقفات في ذلك المسرح يتمايلن مدعين محبته ؟
ألم تشاهد أولئك الذين ينشدون على أنغام الطبول حول قبر الحسين وفاطمة و و
؟ ألم تر أولئك الذين حولوا المسجد إلى محفل يدعون فيه أنهم يذكرون سيرته ؟
وأخيرا هل سمعت بحلاوة المولد فوالله ماوصلوا لها إلا بسبب البعد عن ماأمر به محمد صلى الله عليه وسلم
رابعا : الذين يقولون أننا نحي ذكره وسيرته من الذين تستشهد بهم هم في الحقيقة يحيون حفلات للترويح عن النفس
بدليل أنه لا يوجد مولد إلا بإنشاد ودفوف وأحيانا غناء وموسيقى فأين سيرته في ذلك ؟
خامسا: قلت: أسال نفسك متى قرأت عن الحبيب المصطفى ستكتشف أنك قد خدعك الشيطان من طريق السنة
حين أوهمك أن قراءة سيرته تقود إلى التصوف وأن محبته ليست قلبية بل هي محبة اتباع,
بالله عليك كيف حكمت أن غير المحتفلين بمولده لايقرأون سيرته؟
هل زرت كل البلدان ورأيت الأشخاص فحكمت؟
ثم جزمت أن الشيطان قد خدعهم وأبعدهم عن قراءة السيرة لأنها وسيلة إلى التصوف؟
ألم تعلم أن المتصوفين بأناشيدهم التي ألهت النبي يحتفلون بمولده وقد تعدوا على سنته؟
هل انقلب الحق باطلا ؟
ومن قال أن محبته بالإتباع دون محبته بالقلب فوالله ماتبعناه إلا لأنه في قلوبنا
سادسا : لقد سمعت ورأيت بنفسي أن أغلب المحتفلين بمولده ينفرون من حضور مجالس الذكر الأخرى
وحسب علمي أن هذا الرفض بسبب تعلق القلب بالبدعة لأن كل بدعة ضلالة
والسبب الآخر أن النفس تميل إلى الترويج وهذا المولد بما فيه عبارة عن حفل في هيئة سيرة فلماذا تجعل هؤلاء بطريقتهم يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم والآخرين
لا يحبونه مع أنه في مجلس ذكر واحد يصلى على المصطفى عشرات المرات؟
سابعا : بعيدا عن رأي ورأيك أعطني أدلة على الآتي:
1 - متى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإحياء يوم مولده لأني حقيقة لم أفهم من مقالك هل أنت مع أم ضد؟؟؟!
2 - من من الصحابة والتابعين فعله أو أمر بأن نجعل من هذا اليوم ذكرى؟ لو كان ذلك لما انتهت الإحتفلات
اذ سنحتفل بيوم نصرته ؟ ويوم هجرته؟ وبدخول رمضان ؟ و و
3 - عدد للمحذرين من المولد أيجابيات يوم مولده صلى الله عليه وسلم وبعدها سأعدد أنا السلبيات مع أنها لا تخفى على كل ذي عقل
4 - وإن لم تأت بالحجة فقد تحملت في عنقك سوء ظن لم يقترفوه
5 - ماأقسم الله بالقلم إلا لأمانة الكلمة فنحن محاسبون على كل كلمة نكتبها وقد لمست من مقالك تميع مسألة المولد ولم تتطرق لحكمه
بل أومأت من بعيد بأهميته ورفعت من شأن المؤيدين وأنزلت من شأن المحذرين وماهكذا تورد الإبل ياشيخ
أخيرا :
رأي الشخصي يعود إلى أما المسألة الشرعية فتعود لله ورسوله
__________________
كتبته : سناء الشاذلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق