نور على نور

( الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيئ ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم)
وقفات مع نور الله نستنبطها من هذه الآية
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|

القلوب أربعة قلب أجرد وهو قلب المؤمن وقلب مغلف وهو قلب الكافر وقلب منكوس وهو قلب المنافق وقلب مصفح فيه إيمان ونفاق
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
سبقهم نورهم فكانت بشراهم جنة ربهم( يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنت تجري من تحتها الانهار)
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( الله نور السموات والأرض) قال ابن جرير: عن أنس بن مالك قال : إن إلهي يقول
( نوري هداي )
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( الله نور السموات والأرض)
عن ابن كعب: هو المؤمن الذي جعل الله الإيمان والقرآن في صدره وهداه لطاعته
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( الله نور السموات والأرض)
إذا أظلمت عليك الأرض بما رحبت فاعتصم بخالق النور وقل: أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخره
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) أي مثل نوره في قلب المؤمن كفتحة لا منفذ لها للدلالة على إنتشار النور في القلب
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
مثل نوره) ضرب الله مثلا لنوره بالمشكاة وهي( الكوة) أي الفتحة التي لا منفذ لها وفيها مصباح للدلالة على اجتماع الهداية ونور الإيمان في قلبه
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) المشكاة عبارة عن قلب المؤمن, والمصباح عبارة عن قوة النور, والزجاجة عبارة عن صفاءه,
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
كلما اتصلت بالله قذف في قلبك نورا لن تطفئه ظلمات البر , والبحر , والقبر,
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( نور على نور ) لولا نور الله الدنيوي, ونوره الديني , لأصبحت الأرض( ظلمات بعضها فوق بعض)
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( نور على نور ) نور الإيمان بالله , ونور الإيمان بكلماته, وهذان نوران لن ينطفيا وكلاهما تجارة رابحتان رابحتان
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) من عاش في المعصية وظلمتها , والخطيئة وضنكها, فقد فاتته الطاعة ونورها
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( نور على نور ) نور الإيمان, ونور القرآن, يجتمعان فيفوز الإنسان برضى الرحمن في الجنان وفي الدنيا بالراحة والأمان
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( المصباح في زجاجة) شبه قلب المؤمن وفطرته السليمة بالقنديل من الزجاج الشفاف بما يهتدي به من القرآن بالزيت الصافي المعتدل الذي لا فساد فيه
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( المصباح في زجاجة) شبه قلب المؤمن وفطرته السليمة بالقنديل من الزجاج الشفاف بما يهتدي به من القرآن بالزيت الصافي المعتدل الذي لا فساد فيه
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( نور على نور ) يقول بن كعب : المؤمن يتقلب في خمسة من النور فكلامه نور, وعمله نور , ومدخله نور , ومخرجه نور ,ومصيره نور, فهو نور على نور
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
(يكاد زيتها يضيئ) يقول السدي: هو نور النار ونور الزيت, حين اجتمعا أضاءا, ولا يضيئ واحد منهما دون صاحبه وكذلك نور الإيمان والقرآن لا يكون واحد إلا بصاحبه
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
عن بن عمر قال : سمعت رسول الله يقول: إن الله خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم نورا من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( الله نور السموات والأرض) لما ذكر الله نوره في قلب المؤمن ختم الآية ب( ويضرب الله الأمثال للناس) ليبين من يستحق الهداية ممن يستحق الضلال
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
القلوب أربعة قلب أجرد وهو قلب المؤمن وقلب مغلف وهو قلب الكافر وقلب منكوس وهو قلب المنافق وقلب مصفح فيه إيمان ونفاق
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
سبقهم نورهم فكانت بشراهم جنة ربهم( يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنت تجري من تحتها الانهار)
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
سبقهم نورهم فلم يخزهم ربهم مع نبيهم (يوم لا يخزي الله النبي والذين ءامنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم )
|•|.♥.|•| |•| |•|.♥.|•||•|.♥.|•|
( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) جاءت الآية بعد آية ( الله نور السموات والأرض ) لتعلم أن النور كل النور في مساجد يرفع فيها ذكر الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017