كرامات الصوفية تصل لحد إدعاء علم الغيب الاتصال بعرش الرحمن الوحي الإلهي
تعبيد الناس بإيهامهم بمنع الرزق إن خالفوهم فلماذا لم تظهر كراماتهم على بشار النصيري
على الرغم من كثرة الصوفية في الشام
إنه الدجل والشعوذه وإذلال واستغلال الناس بإسم الدين
وكذلك صوفية مصر على ماعندهم من كرامات وأولياء يتبركون بهم ويطلبون
الغوث منهم كالبدوي والمرسي أبو العباس و و وعلى مايدعون من معجزات أين كانوا
حين قامت ثورة مصر
وأين هم عن الفقر والظلم لماذا لم يتحرك القطب المسمى غوثا لتغير الأوضاع
وقس على ذلك صوفية اليمن فرغم القتل والتشريد
والفقر لم نسمع عن كراماتهم الكاذبه شيء
وياسلام على صوفية السودان شعوذه وأكل الأموال بالباطل وتقديس للولي
وكأنه رب رزاق والعياذ بالله دون أن يتحرك قطبهم ويحمي جنوب السودان
أو دارفور أو على الأقل يساعد الناس
أما صوفية الخليج وطرقهم المتخفية فلم نسمع لهم همسا ولا ركزا
فيما يحدث من تقلبات وفتن غاية ماهنالك الإجتماع للطبل والتراقص
وبذلك يكونوا عبدوا الله وأحبوا رسول
أيها الصوفية هذه كراماتكم وتقديسكم لأوليائكم فهلا تدبرتم
في قوله ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا)
وقوله( والذين اتخذوا من دونه أولياء مانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)
فهل هذا الولي هو من يقربك إلى الله أم عملك الصالح
آن لكم أن تستشعروا
معنى ( إنما وليي الله)




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملاحظة : سيتم النشر عند الموافقة على التعليق