حرماً أمناً

 ( أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا ) الحمدلله على الأمان فهو أعظم نعمة بعد العافيه .. وهانحن نهاجم بالمسيرات وغيرها لكننا بفضل الله ثم يقظة أمننا آمنون.. وهذه بشارة وهناك بشارتين أيضا فمع هذا الهجوم نستقبل الليال العشر وفيها دعاء مستجاب 


(كل يوم وليلة عتقاء من النار في شهر رمضان، وإن لكل مسلم دعوة يدعو بها فيستجاب له) فادعو موقنين بأن يحفظ علينا إيماننا وبلادنا


والبشارة الأخرى  


 يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟  


فاللهم استودعناك بلاد الحرمين يامن لا تضيع ودائعه

.

.




.

.






أ. سناء الشاذلي 

جميع الحقوق محفوظة لمدونةسناء الشاذلي2017